الاهداف الثلاثة فيديو
واصل الإعصار الكتالوني اجتياحه، وهذه المرة أخذ في طريقه مانشستر يونايتد وضربه بثلاثية مقابل هدف في المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا التي احتضنها إمبراطور الملاعب "ويمبلي" ليخرج الفريق الكتالوني بالكأس ذو الأذنين من ذلك الملعب بالذات للمرة الثانية وللمرة الرابعة في تاريخ النادي.
سحر ما بعده سحر .. سيطرة شاملة .. حركة متواصلة.. مهارات فردية وجماعية.. تسديدات قوية وأخرى ذكية.. ضغط مستمر وقوة بدنية في الالتحام..بحث عن الأهداف وعن الفوز في كل وقت وكل مكان..هذا هو برشلونة !!
نجح برشلونة في إحراز لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة في تاريخه عندما هزم (شبح) مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف لهدف على ملعب ويمبلي، ليتوج بلقبي الدوري المحلي والبطولة الأوروبية الأكبر.
واصل الإعصار الكتالوني اجتياحه، وهذه المرة أخذ في طريقه مانشستر يونايتد وضربه بثلاثية مقابل هدف في المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا التي احتضنها إمبراطور الملاعب "ويمبلي" ليخرج الفريق الكتالوني بالكأس ذو الأذنين من ذلك الملعب بالذات للمرة الثانية وللمرة الرابعة في تاريخ النادي.
الأفضل قد فاز
وإليكم بعض الإيجابيات والسلبيات في نهائي حلم "ويمبلي" الذي انتهى بفرحة عارمة لجماهير البلوجرانا والعكس تماماً لدى جماهير اليونايتد.
الإيجابيات
- وهل هناك نقطة إيجابية أفضل من العرض الراقي الذي ميسي ورفاقه، لقد أثبت فريق برشلونة "فعلياً" بأنه يلعب كرة قدم من كوكب أخر ولا علاقة لها بكرة القدم التي تمارسها كل فرق العالم، والفوز على مانشستر بثلاثية مقابل هدف جاء إثر هجمة وحيدة وفي قلب عاصمة الضباب، يدل على أن البرسا هو الأفضل عالمياً.
- قدم ماسكيرانو واحدة من أقوى مبارياته منذ انضمامه للبرسا الصيف الماضي، ويكفي نجاحه في مراقبة الخطير "تشيشاريتو" الذي كان "كالغصة" في حلق الجماهير الإسبانية قبل المباراة، لكن مع مرور الوقت لم نشعر بالمهاجم المكسيكي بفضل تفاهم ماسكيرانو الذي هو في الأساس لاعب وسط مع المدافع المتميز الذي يعرف ويمبلي جيداً "جيرار بيكيه".
- كالعادة تفوق الفنان "تشافي هيرنانديز" على نفسه ونجح في إعطاء أفضلية مطلقة لزملاءه في منطقة المناورات الأمر الذي منح الثنائي "ميسي وفيا" حرية للتحرك في عمق دفاعات اليونايتد الذي لم يتحمل هذا الضغط وفي النهاية تقبل ثلاثة أهداف.
- رغم ان فريق مانشستر كان في أسوأ حالاته منذ سنين، إلا أن الفتى الذهبي –واين روني- كان اللاعب الوحيد الذي يضغط على قلبي دفاع برشلونة خلال الشوط الأول من المباراة، لذلك سنحت أمامه الفرصة الوحيدة التي ترجمها رجال فيرجسون إلى هدف، لكنه اختفى تماماً في شوط المباراة الثاني كبقية زملائه.
- لم يُقدم نجم النجوم "ليونيل ميسي" الجديد، ففي نهائي 2009 فعل كل شيء في كرة القدم ومن ثم أحرز هدف البرسا الثاني، واليوم كرر نفس السيناريو وأسقط الحارس العملاق "فاندار سار" في ثاني الأهداف وبعد ذلك أمتع كل من شاهد المباراة وفي النهاية أهدى فريقه اللقب.
- دافيد فيا هو الأخر كان من نجوم المباراة، وذلك ليس كونه صاحب أجمل أهداف اللقاء أو كونه أخر لاعب وقع على هدف في شباك الحارس الهولندي "فاندار سار" قبل اغتزاله اللعبة، ولكن لأنه بذل مجهود كبير طوال المباراة ونجح في خلخلة دفاع مانشستر الصعب اختراقه بسهولة نظراً لوجود فيديتش وفرديناند.
السلبيات
- أداء فريق مانشستر يونايتد بوجه عام كان أسوا ما في المباراة، فمنذ سنين لم نر شياطين مانشستر بهذه المستوى المتواضع الذي لا يليق بحجم عملاق إنجلترا الأول الذي فاز قبل أسبوعين بالدوري الإنجليزي.
- يبدو أن الهالة الإعلامية التي وجهها الإعلام الإنجليزي على المهاجم المكسيكي "هيرنانديز" جاءت بنتائج عكسية، لأن الجميع انتظر تشيشاريتو الذي سيرد الدين لنجوم البرسا والذي سيتلاعب بخط دفاع برشلونة، لكن اليوم لم نرى تشيشاريتو سوى في نصف هجمة وفي نهاية المباراة، وذلك بسبب نجاح جوارديولا في التعامل معه.
- لأن مانشستر يونايتد كان خارج الخدمة، كان من الطبيعي أن يكون الحارس "فاندار سار" هو الأخر خارج الخدمة، ففي الدوري الإنجليزي يتصدى سوبر سار لفرص لا تُصدق ويذود عن مرماه ببسالة لكنه خذل الجميع في يومه الأخير مع كرة القدم وظهر بمستوى متواضع للغاية ويكفي فشله في الخروج من مرماه في الوقت المناسب لحظة الهدف الأول ثم تقبلت شباكه هدفاً لا يهز شباك حارس شاب عندما سدد ميسي كرة ليست بالصعبة عجز سوبر سار على التصدي لها.
- رغم أن كل التقارير الواردة من داخل النادي كانت تُفيد بأن القلب الشجاع "فليتشر" تعافى من إصابته وأصبح لائقاً للمشاركة في المباراة النهائية إلا أن فييرجسون فاجأ الجميع وأبقى صاحب الأربع رئات على مقاعد البدلاء ولم يعتمد عليه طيلة المباراة، رغم أنه اللاعب الوحيد القادر على إزعاج تشافي وإنيستا في خط الوسط.
الإيجابيات
- وهل هناك نقطة إيجابية أفضل من العرض الراقي الذي ميسي ورفاقه، لقد أثبت فريق برشلونة "فعلياً" بأنه يلعب كرة قدم من كوكب أخر ولا علاقة لها بكرة القدم التي تمارسها كل فرق العالم، والفوز على مانشستر بثلاثية مقابل هدف جاء إثر هجمة وحيدة وفي قلب عاصمة الضباب، يدل على أن البرسا هو الأفضل عالمياً.
- قدم ماسكيرانو واحدة من أقوى مبارياته منذ انضمامه للبرسا الصيف الماضي، ويكفي نجاحه في مراقبة الخطير "تشيشاريتو" الذي كان "كالغصة" في حلق الجماهير الإسبانية قبل المباراة، لكن مع مرور الوقت لم نشعر بالمهاجم المكسيكي بفضل تفاهم ماسكيرانو الذي هو في الأساس لاعب وسط مع المدافع المتميز الذي يعرف ويمبلي جيداً "جيرار بيكيه".
- كالعادة تفوق الفنان "تشافي هيرنانديز" على نفسه ونجح في إعطاء أفضلية مطلقة لزملاءه في منطقة المناورات الأمر الذي منح الثنائي "ميسي وفيا" حرية للتحرك في عمق دفاعات اليونايتد الذي لم يتحمل هذا الضغط وفي النهاية تقبل ثلاثة أهداف.
![]() |
![]() |
![]() |
السلبيات
- أداء فريق مانشستر يونايتد بوجه عام كان أسوا ما في المباراة، فمنذ سنين لم نر شياطين مانشستر بهذه المستوى المتواضع الذي لا يليق بحجم عملاق إنجلترا الأول الذي فاز قبل أسبوعين بالدوري الإنجليزي.
![]() |
![]() |
- رغم أن كل التقارير الواردة من داخل النادي كانت تُفيد بأن القلب الشجاع "فليتشر" تعافى من إصابته وأصبح لائقاً للمشاركة في المباراة النهائية إلا أن فييرجسون فاجأ الجميع وأبقى صاحب الأربع رئات على مقاعد البدلاء ولم يعتمد عليه طيلة المباراة، رغم أنه اللاعب الوحيد القادر على إزعاج تشافي وإنيستا في خط الوسط.

غمرت السعادة لاعبي برشلونة بعدما قدموا كرة القدم الممتعة التي اعتادوا عليها ليحرزوا لقب دوري أبطال اوروبا أمس السبت باداء فتن حتى المنافس مانشستر يونايتد.
وقذف ابطال اسبانيا بالمدرب بيب جوارديولا في الهواء وقطعوا شباك أحد المرميين باستاد ويمبلي احتفالا بالفوز بكأس اوروبا للمرة الرابعة بعد عرض مذهل لقدرات الفريق القطالوني على تناقل الكرة في المباراة التي انتهت بالفوز 3-1.
وقال جوارديولا للتلفزيون الاسباني "يمكن لمن شاهد المباراة أن يدرك أننا لم نفز فقط بل قدمنا مباراة رائعة."
واتفق المدافع خافيير ماسكيرانو مع مدربه وقال لمحطة سكاي التلفزيونية "نحن سعداء لأننا لعبنا بالطريقة التي نعرفها."
وقال اليكس فيرجسون مدرب يونايتد إن فريقه خسر أمام "افضل فريق واجهه" وإنه لا يمكن أن يشعر بأنها هزيمة مذلة.
وأبلغ فيرجسون محطة أي.تي.في التلفزيونية "من وقت لاخر يواجه المرء فريقا أفضل كثيرا وهذه الليلة الأمر كان كذلك."
وأضاف "إنهم في ذروة رائعة في دورة فريقهم. هناك فرق ترتقي بنفسها الى هذه المكانة."
وتابع "الليلة خسرنا أمام افضل فريق في اوروبا ولا يوجد خجل في ذلك."
ودخل برشلونة البطولة في بداية الموسم وهو المرشح الأبرز للفوز بها وشعر النادي القطالوني بسعادة غامرة لأنه ارتقى لمستوى التوقعات وفاز بلقب قال المدرب جوارديولا إنه "استنزف الكثير من الجهد."
وقال ديفيد بيا الذي سجل الهدف الثالث لبرشلونة بتسديدة رائعة من 18 مترا للتلفزيون الاسباني "نعلم القدرات التي نملكها وما كان علينا سوى الاستفادة بأقصى قدر منها."
وأضاف "لقد كان عملا رائعا... لا يمكن أن يكون المرء أسعد من ذلك الان."
ورفع المدافع ايريك ابيدال كأس البطولة ومنحه القائد كارليس بويول هذا الشرف بعد تعافي اللاعب الفرنسي من جراحة لازالة ورم في الكبد خضع لها في مارس اذار الماضي.
وقال جوارديولا لمحطة أي.تي.في "قبل ثلاثة أشهر اصيب ابيدال بالسرطان وواجه معاناة هو وأسرته."
وتابع "لقد تعافى وأعتقد أننا جميعا أظهرنا للنادي ولبقية العالم الانسانية الموجودة في هذا الرجل. كمدرب إنه شرف لي أن أقوم بتدريب هؤلاء اللاعبين."
ولم يكن ليونايتد الذي كان الطرف الأضعف في أغلب أوقات اللقاء أي شكوى بعد الخسارة لكنه شعر ببعض المواساة في أنه تفوق قليلا على نفسه مقارنة بنهائي عام 2009 حين خسر أيضا أمام برشلونة.
وقال المدافع ريو فرديناند لمحطة سكاي "أعتقد أننا كنا افضل من المرة السابقة."
وأضاف "رغم أن النتيجة 3-1 لكن أتيحت لنا بعض الفرص... لكنها لم تتكلل بالنجاح. يجب أن يمنحهم المرء كل التقدير.. لقد كانوا الطرف الافضل في المباراة."
وأكد فرديناند أن فريقه كان بوسعه التعامل بشكل افضل مع هدفين من اهداف برشلونة لكن "الضربة القاضية" كانت تسديدة ليونيل ميسي في بداية الشوط الثاني التي جاء منها الهدف الثاني الذي أعاد الفريق القطالوني للمقدمة.
وقال فرديناند لمحطة أي.تي.في "إنهم فريق رائع ولاعبون رائعون ويملكون طريقة لعب يعرفونها جميعا. كان الأمر يعود الينا لايقاف ذلك لكننا لم نفعل."
وقال نيمانيا فيديتش قائد يونايتد إن فريقه لم يتعامل جيدا مع تناقل برشلونة المذهل للكرة.
وأضاف المدافع الصربي "لم نفعل ما كان يجب علينا فعله.. لم يكن علينا منحهم الوقت الذي حصلوا عليه في تناقل الكرة. عندما يحصلون على الوقت اللازم بالكرة تكون التمريرة الأخيرة سهلة."
وعمق ماسكيرانو جراح يونايتد باهدائه الفوز الى جماهير ناديه السابق ليفربول المنافس التقليدي ليونايتد في انجلترا.
وقال اللاعب الارجنتيني "بعد رحيلي شعر (مشجعو ليفربول) بالغضب قليلا مني لكن هذا اللقب أهديه لهم أيضا."
| |||||||
| |||||||
أشاد مدرب برشلونة الأسباني بيب غوارديولا بلاعبي فريقه وتحديداً بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي معتبراً أنه لاعب فريد وذلك بعد إحراز الفريق الكاتالوني لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه على مانشستر يونايتد 3-1 أمس في نهائي ويمبلي. وقال غوارديولا "قد نكون قادرين على المنافسة، ولكن بدون ميسي لن نكون بهذه الجودة، إنه لاعب فريد، وآمل ان يتمكن النادي من توفير اللاعبين القادرين على مساعدته، وبأن يحافظ على هدوئه في الحياة، فالنادي يملك الحكمة الكافية لضم اللاعبين الذين يحتاج إليهم". وتابع "يشرفني أن أدرب هؤلاء اللاعبين والانتماء الى هذه المجموعة. إنه لقبنا الرابع في دوري أبطال أوروبا مثل بايرن ميونيخ وآياكس أمستردام، فمنذ فترة قليلة لم يكن لدينا أي لقب، نحن سعداء جداً، أربعة ألقاب، إنه أمر رائع". وعما إذا كان فريقه قدم أداء أفضل مما كان عليه في نهائي روما عام 2009 ضد مانشستر يونايتد أيضاً قال "بعد تلك المباراة في روما اعتقدنا بأننا لعبنا جيداً، ولكن حين شاهدنا شريط المباراة لم يكن الانطباع مماثلاً". وتابع "أجل، لعبنا أمس مباراة أفضل وبطريقة جيدة، فنحن نريد دائماً الفوز وهذه هي الطريقة التي تجعلنا فخورين بأنفسنا". وأوضح "عرفنا بأن لاعبي مانشستر سيضغطون علينا في بداية المباراة، فكنا نخوض المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا ضد فريق يفوز تقريباً كل عام بدوري بلاده، مع المدرب الأكثر شهرة في العالم، فمانشستر فريق لديه الموهبة، لكننا نحن أيضاً ضغطنا على فرديناند وفيديتش وغيغز وكاريك، سنحت لنا فرص أكثر مما حصلنا عليه في روما، ولعبنا بمستوى أرفع". ورفض غوارديولا التأكيد ما إذا كان يعتبر برشلونة أفضل فريق في التاريخ بقوله "لا أعرف، من المستحيل أن اقول ذلك، فأنا لم أر الفرق الأخرى، فريق ريال مدريد مع دي ستيفانو الذي فاز بخمسة القاب متتالية في البطولة، وآياكس مع كرويف ... نحاول أن نقدم أفضل ما لدينا ونرغب بعد عشر سنوات أو 15 سنة أن يتم تذكرنا كأفضل الفرق". وأيد ما قاله مدرب مانشستر أليكس فيرغوسون عنه إنه إذا ترك برشلونة لن يجد فريقاً أفضل "مستقبلي سيكون صعباً لأنني سأواجه على الأرجح صعوبة في العثور على لاعبين جيدين كلاعبي برشلونة، لكنه سيكون تحدياً آخر، فمن المستحيل أن تبقى في منصبك 25 عاماً، قد يكون مستوانا سيئاً في العام المقبل ويقيلوني من منصبي". | |||||||
واصل برشلونة هوايته في حصد الألقاب وتوج بلقب بطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في آخر ست مواسم بتغلبه على مانشستر يونايتد الإنجليزي 3-1 أمس في المباراة النهائية للبطولة على استاد "ويمبلي" في العاصمة البريطانية لندن. وأضاف برشلونة لقب دوري الأبطال إلى لقب الدوري الأسباني الذي أحرزه مؤخرا ليؤكد أنه النادي الأفضل في أوروبا والعالم خلال السنوات الأخيرة. وتأهل برشلونة بهذا اللقب إلى بطولة العالم للأندية والتي تقام في نهاية العام الحالي. واللقب هو الرابع لبرشلونة في بطولة دوري الأبطال ، وانتهى الشوط الأول بتعادل الفريقين 1-1 حيث كان برشلونة هو البادئ بالتسجيل عن طريق بدرو رودريجيز في الدقيقة 27 ثم تعادل واين روني لمانشستر في الدقيقة 34 . وفي الشوط الثاني ، أعلن المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن نفسه بقوة ووجه إحدى لدغاته لمانشستر يونايتد بتسجيل هدف التقدم في الدقيقة 54 علما بأنه سجل الهدف الثاني لبرشلونة أيضا في شباك مانشستر خلال نهائي البطولة عام 2009 .
فيما يلي احصاءات عن لقاء برشلونة الاسباني ومانشستر يونايتد الانجليزي قبل المباراة النهائية لدوري أبطال اوروبا لكرة القدم السبت باستاد ويمبلي.
- تقابل الفريقان 10 مرات في بطولات الاندية الاوروبية وفاز برشلونة 3 مرات ويونايتد 3 مرات وتعادلا 4 مرات.
- سجل برشلونة 17 هدفا في مرمى منافسه مقابل 14 هدفا ليونايتد.
- صعد برشلونة الى نهائي دوري ابطال اوروبا اربع مرات مقابل اربع مرات أيضا ليونايتد.
- خاض برشلونة 12 مباراة هذا الموسم في دوري ابطال اوروبا وفاز 8 مرات وتعادل 3 مرات وخسر مرة واحرز 27 هدفا فيما اهتزت شباكه 8 مرات.
- لعب يونايتد 12 مباراة هذا الموسم في دوري ابطال اوروبا وحقق تسعة انتصارات وتعادل ثلاث مرات ولم يخسر اي مباراة وسجل 18 هدفا واستقبلت شباكه اربعة اهداف.
- يتصدر جيرار بيكي وداني الفيس وتشابي وسيرجيو بوسكيتس قائمة اكثر اللاعبين مشاركة مع برشلونة في البطولة هذا الموسم برصيد 11 مباراة لكل منهم.
- يتصدر ناني قائمة اكثر اللاعبين مشاركة مع يونايتد في البطولة هذا الموسم برصيد 11 مباراة يليه مايكل كاريك وشارك في عشر مباريات ثم ادوين فان دير سار وباتريس ايفرا وكريس سمولينغ ولكل منهم تسع مباريات.
- يحتل المكسيكي خافيير هرنانديز صدارة قائمة هدافي يونايتد في البطولة هذا الموسم وله اربعة اهداف فيما سجل الارجنتيني ليونيل ميسي 11 هدفا لبرشلونة.
- خاض برشلونة 158 مباراة في تاريخه بدوري ابطال اوروبا حقق خلالها 88 فوزا وتعادل 42 مرة وخسر 28 لقاء وسجل 303 أهداف واهتزت شباكه 158 مرة.
- لعب يونايتد 175 مباراة في تاريخه بدوري ابطال اوروبا حقق خلالها 96 فوزا وتعادل 45 مرة وخسر 34 لقاء وسجل 303 أهداف واستقبلت شباكه 158 هدفا.
- هذه ثاني مرة منذ انطلاق دوري ابطال اوروبا يصل فيها نفس الفريقين للنهائي. وتقابل ليفربول الانكليزي وميلانو الايطالي في النهائي في 2005 و2007 وفاز ليفربول في المرة الاولى وميلانو في الثانية. وتقابل برشلونة ويونايتد في النهائي قبل عامين عندما فاز الفريق الكتالوني 2- صفر.
- ستكون هذه المرة 22 التي يصل فيها فريق اسباني الى نهائي دوري ابطال اوروبا أو كأس اوروبا للاندية الابطال والمرة 18 لفريق انكليزي. والاندية الايطالية فقط هي التي تملك عدد مرات ظهور أكبر في النهائي اذ بلغت النهائي 26 مرة.
- اذا حقق برشلونة الفوز ستحقق اسبانيا رقما قياسيا بفوز فرقها باللقب الاوروبي 13 مرة. واذا فاز يونايتد فستنضم انكلترا الى اسبانيا وايطاليا ولكل منها 12 لقبا.
- وبغض النظر عن اسم الفريق الفائز فسينضم الى ريال مدريد في الحصول على ثلاثة ألقاب منذ انطلاق دوري ابطال اوروبا بالشكل الجديد في موسم 1992-1993.










